أعلان الهيدر

 if(screen.width<=800) window.location='http://arsnappy.appypie.com/html5/كوكب-المعرفة';

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

الرئيسية دعامة زجاجية للأسنان.. تقدم حلولاً جديدة لمرضى السكّر وكبار السن

دعامة زجاجية للأسنان.. تقدم حلولاً جديدة لمرضى السكّر وكبار السن



بعد سنوات طويلة من العمل الدءوب من خبراء طب الاسنان في أوربا، تمكن أحد خبراء جراحة الأسنان من إيجاد تقنية جديدة في مجال تركيبات الأسنان البديلة للمرضى الذين لا يفضلون أو لا تناسبهم العمليات الجراحية الخاصة بزراعة الأسنان. أو من لا يفضلون الجسور المكونة من أكثر من سن.

فقد ابتكر الخبير المجري نيميث  لازلو Laszlo  Nemeth, تقنية أسماها نظام (ZX-27)، والتي تعد إحدى التقنيات العصرية الناجحة في عالم طب الأسنان، وفي مجالات التركيبات السنية.
هذا النظام الجديد عبارة عن دعامة سنية زجاجية ذات خصائص تشبه السن في حركته الطبيعية، ويمكن أن تثبّت هذه الدعامة بشكل دائم على الفك، ولا تسبب الكثير من المشكلات التي قد تشكلها أطقم الاسنان التقليدية العادية. وتمتاز بانخفاض تكلفتها، وبسرعة تنفيذها في مختبرات الأسنان.

هذه الدعامة تناسب بشكل خاص المرضى الذين تآكلت أجزاء كبيرة من اسنانهم ولكنهم لا يريدون التخلص من تلك الأجزاء من الأسنان، بحيث يتم بناء جزء مكمل للجزء الباقي من السن.
وتتكون هذه الدعامة من مادة زجاجية شفافة صلبة، يتم معالجتها كيمياويا بحيث تتحمل درجات الحرارة العالية والضغط، من جهة، ولا تلتصق بها بقايا الطعام، بالإضافة أنها تتمتع بقدر كبير من الصلابة، والقدرة على مقاومة المواد الحمضية، مما يجعلها تدوم لفترات طويلة. والأهم أن الأغشية التي تغطي عظام الفك تقبلها بسهولة مما يؤدي إلى المحافظة على عظم الفك سواء العلوي أو السفلي.
وتجيء هذه المادة الزجاجية المعالجة كيميائيا، بديلاً للعديد من المواد المعدنية، أو تلك التي تدخل في تركيبها خامات من البلاستيك، لأنها أثبتت قدرتها على تلافي العديد من المشكلات التي واجهت تلك المواد، ومن بينها عدم قدرة المواد التي يدخل في تركيبها البلاستيك لمقاومة درجات الحرارة على المدى الطويل، وبالنسبة للمواد الأخرى المسبوكة بالمعدن فإنها قد تنكمش بعد فترات طويلة من الاستخدام، وهذا ما تتجنبه المادة الجديدة المستخدمة في هذه التقنية.
بدأ تطبيق هذه التقنية الجديدة منذ سنوات في أوربا، وبالتحديد منذ العام 1991 بعد إجراء العديد من البحوث والتجارب التقنية، ثم الاختبارات العملية على العديد من مرضى الأسنان. التي استغرقت نحو عشر سنوات متواصلة، حتى تم التوصل إلى نوع المادة الجديد والتقنية الخاصة.
هذه الدعامة لا تتطلب التدخل الجراحي أو الانتظار لحين التئام جروح اللثة، وبالتالي فهي تعد طريقة مثالية للمرضى الذين يعانون من بعض الموانع الجراحية، التي تمنعهم من عملية زراعة الأسنان، وهي أيضا لا تضر باللثة وعظام الفك، وبالتالي لا تحتاج لفترة زمنية حتى يتم شفاء اللثة، بعد تركيب الدعامات في عملية زرع الأسنان بالطريقة التقليدية.
ومن مميزات هذه التقنية أنها تقوم بتوزيع الضغط على الجسر والأسنان المحيطة بالتساوي، وتخفيف الحمل والضغط على الأسنان الطبيعية. وهي تستبدل نفس عدد الأسنان التي يتم فقدها بعدد مماثل من الأسنان الصناعية.
ومثل كل التقنيات الشبيهة، فإن الشخص الذي يتم تركيب هذه الدعامة في فكه يحتاج للعض على الأسنان الجديدة والتأكد من أن الفك يمارس عملية العض بشكل طبيعي وتطابق الاسنان المركبة مع بعضها البعض. حتى يعتاد عليها.
وتناسب هذه التقنية بعض المرضى الذين يعانون من فجوات بين أسنانهم تؤدي إلى مشاكل في عملية مضغ الطعام، أو ممن تتعرض أسنانهم للتآكل لأسباب مرضية أو جينية.
 كما تعتبر هذه التقنية الجديدة مفيدة جدًا أيضا لمرضى السكري الذين يخشون من مضاعفات زراعة الأسنان كالنزيف مثلاً، وهي أيضًا تخدم كبار السن عند فقدانهم عددًا كبيرًا من الأسنان، إذ تقدم لهم بديلاً مثاليًا عن تركيب أطقم الفم المتحركة التي قد لا تناسب الكثير منهم إما بسبب أمراض اللثة وإما عدم الاعتياد.
وبالإضافة إلى المرونة الكبيرة التي وفرتها هذه التقنية في علاج حالات مختلفة للمرضى الذين أوجدت لهم هذه التقنية حلا ناجعا ومناسبا لظروفهم الصحية، كما يقول الدكتور نيميث لازلو، فإنها من الحالات القليلة التي تنخفض فيها تكلفة علاج جديد عن العلاجات التي سبقته





هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.